بسم الله الرحمن الرحيم
يا رب أنت الواحد الأحد
ما لي سواك مغيث أيها الصمد
أنت الكريم الذي ترجى
عطاياه أنت الجواد وأنت العون والمدد
وكيف يخفى حال العبد في كُرَب
تغشّاه ثوب الهم والكمدُ
على من له في كل طرفة عين وانتباهتها
عَجَبُ التدابير لا إحصا ولا عدد
وكيف ينسى من له عَلَمٌ من
اللطائف والأفضال بل جُدَدُ
أنت العليم بأحوالي ومنقلبي
أنت الخبير بذات الصدر يا سند
أحبك ربي حباً لا يخالطه
زيغ الحيارى ولا ريب الأُلى فسدوا
ومن تكون إلهي أنت مؤنسه
فليس ينأى عن درب من سُعِدوا
ومن تكون إلهي أنت مرشده
فليس يشقى يا ويح من بُعِدوا
إلهيَ الالامُ والأحزان في لجج
من المصائب والديّانةُ اتحدوا
فليس ينجي عبدك المسقوم
من محن سواك ربي يا خير من عبدوا
وإن من جودك الأنفاس في شُعَبٍ
وإن من لطفك الأسياف قد غمدوا
وإن من عزك الشيماء في أُنُفٍ
تغني الفقيرَ عن الأموال قد رصدوا
فليس يبلى من كنت مولاه
وكيف يبلى من باسمك اعتضدوا
لست الغزالي ولست الشافعي أنا
ولا الهلاليّ إذا صاحوا وإذ نشدوا
وليس عندي من الأفهام ما رزقوا
وليس عندي من الأعمال ما حصدوا
وليس يكشف ضري المعلوم من زمن
سواك ربي فأنت الفاضل المجد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق